محمد الريشهري
2222
ميزان الحكمة
[ 3029 ] المغبوطون - الإمام علي ( عليه السلام ) : المغبون من غبن نفسه ، والمغبوط من سلم له دينه ( 1 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن المغبون من غبن عمره ، وإن المغبوط من أنفذ عمره في طاعة ربه ( 2 ) . - عنه ( عليه السلام ) : ما الغبوط إلا من كانت همته نفسه ( 3 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المغبون ، من غبن دينه ، والمغبوط من حسن يقينه ( 4 ) . - عنه ( عليه السلام ) : المغبون من غبن دينه ، والمغبوط من سلم له دينه وحسن يقينه ( 5 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الزاهدين في الدنيا تبكي قلوبهم وإن ضحكوا ، ويشتد حزنهم وإن فرحوا ، ويكثر مقتهم أنفسهم وإن اغتبطوا بما رزقوا ( 6 ) . - عنه ( عليه السلام ) : صاحب السلطان كراكب الأسد : يغبط بموقعه ، وهو أعلم بموضعه ( 7 ) . - عنه ( عليه السلام ) : رب مستقبل يوما ليس بمستدبره ، ومغبوط في أول ليله قامت بواكيه في آخره ( 8 ) . - عنه ( عليه السلام ) : إن الدنيا دار فناء وعناء ، وغير وعبر . . . ومن غيرها أنك ترى المرحوم مغبوطا ، والمغبوط مرحوما ، ليس ذلك إلا نعيما زل [ زال ] ، وبؤسا نزل ( 9 ) . - عنه ( عليه السلام ) - في صفة المأخوذين على الغرة عند الموت - : . . . ويزهد فيما كان يرغب فيه أيام عمره ، ويتمنى أن الذي كان يغبطه بها ويحسده عليها قد حازها دونه ! ( 10 ) . - عنه ( عليه السلام ) - من كتابه إلى معاوية - : . . . فاحذر يوما يغتبط فيه من أحمد عاقبة عمله ، ويندم من أمكن الشيطان من قياده فلم يجاذبه ( 11 ) . [ 3030 ] أغبط الناس - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - أغبط الناس من كان تحت التراب ، قد أمن العقاب ، ويرجو الثواب ( 12 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : لما سئل عن أغبط الناس - : جسد تحت التراب ، قد أمن من العقاب ، ويرجو الثواب ( 13 ) .
--> ( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 86 . ( 2 ) غرر الحكم : 3502 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : 12 / 154 / 13761 . ( 4 ) التمحيص : 61 / 136 . ( 5 ) تحف العقول : 151 . ( 6 ) نهج البلاغة : الخطبة 113 . ( 7 ) نهج البلاغة : الحكمة 263 و 380 ، والخطبة 114 و 109 ، والكتاب 48 . ( 8 ) نهج البلاغة : الحكمة 263 و 380 ، والخطبة 114 و 109 ، والكتاب 48 . ( 9 ) نهج البلاغة : الحكمة 263 و 380 ، والخطبة 114 و 109 ، والكتاب 48 . ( 10 ) نهج البلاغة : الحكمة 263 و 380 ، والخطبة 114 و 109 ، والكتاب 48 . ( 11 ) نهج البلاغة : الحكمة 263 و 380 ، والخطبة 114 و 109 ، والكتاب 48 . ( 12 ) أمالي الصدوق : 27 / 4 . ( 13 ) الاختصاص : 188 .